أحمد بن علي القلقشندي
66
صبح الأعشى في صناعة الإنشا
والسعادة ، والمعر ( 1 ) ، والباجور ( 2 ) ، وسومرا . تكون حيفا وهذه البلاد المذكورة بحدودها وأراضيها خاصّة للفرنج . وكذلك قرية ( مارنياباره ) ( 3 ) بها ، المعروفة بها وكرومها وغروسها يكون خاصّا للفرنج . ودير السياح ( 4 ) ، ودير مارلياس ( 5 ) بأراضيهما المعروفة بهما وكرومهما وبساتينهما يكون خاصّا للفرنج . وعلى أن يكون للسّلطان الملك المنصور ولولده الصّالح ، من بلاد الكرمل وهي : الدالية ( 6 ) ، ودونه ، وضريبة الريح ، والكرك ، ومعليا ، والرامون ( 7 ) ، ولوبيه ( 8 ) ، وبسور ، وخربة يونس ، وخربة خميس ، ورشميا ، ودوابه ( 9 ) ، يكون خاصّا للفرنج في بلاد أخرى ذكرها . وما عدا ذلك من البلاد الجبلية جميعها للسلطان ولولده بكمالها . ( 10 ) وتكون جميع هذه البلاد العكَّاويّة وما عيّن في هذه الهدنة المباركة من البلاد السّاحليّة آمنة من السّلطان الملك المنصور وولده الملك الصّالح ،
--> ( 1 ) لعلها قرية « مغر الخيط » شمالي شرق مدينة صفد . ( 2 ) هي « ياجور » بالياء المثناة : إلى الشرق من الكرمل . ( 3 ) كذا بالإهمال في الطبعة الأميرية . وعبارة تشريف الأيام والعصور : « وكذلك ما رسا بأرضها المعروفة بها تكون للفرنج » ، وهي الصواب . ( 4 ) بالحاء المهملة في الطبعة الأميرية . وفي تشريف الأيام والعصور : « دير السّياج » بالجيم المعجمة . وفي الحاشية : Saiadj نقلا عن « كاترمير » . ( 5 ) في الطبعة الأميرية بالباء الموحدة ، وهو خطأ . والمراد : Mar - Elias . ( 6 ) هي بلدة « دالية الكرمل » . ( 7 ) هي « خربة الدامون » بالدال المهملة . ( 8 ) كذا في الطبعة الأميرية بالإهمال . وهي قرية « لوبيا » أو « لوبية » ، على الطريق الواصلة بين طبرية والناصرة . ( 9 ) كذا بالإهمال في الطبعة الأميرية . ولم نتمكن من ضبطها وتحديدها . ( 10 ) قبل هذا جاء في تشريف الأيام والعصور من هذه الهدنة ما نصّه : « ويكون لمولانا السلطان من بلاد الكرمل خاصا : عفا ، والمنصورة ، وباقي بلاد الكرمل ، وهي ثلاث عشرة ناحية للفرنج ، وعثليث القلعة والمدينة ، والبساتين التي قطعت والكروم وفلاحتها وأراضيها تكون لها . ويكون لها من البلاد ست عشرة ناحية تكون خاصا لمولانا السلطان ما يذكر وهو : قرية الهراميس بكمالها وحقوقها ومزارعها ، وبقية بلاد عثليث تكون مناصفة خارجا عما للخاص الشريف ، وعما لخاص عثليث يكون مناصفة ، وهي ثمان نواح . وفلاحة الإسبتار بعمل قيسارية يكون خاصا للفرنج بما فيها . ونصف مدينة اسكندرونة ونصف قرية مارن بما فيها للفرنج ، وما عدا ذلك يكون خاصا لمولانا السلطان . ومهما كان في إسكندرونة وقرية مارن من الحقوق والغلة يكون مناصفة . وصيدا القلعة والمدينة والكروم وضواحيها وجميع ما ينسب إليها يكون خاصا للفرنج ، ويكون لها من البلاد خاصا خمس عشرة ناحية ؛ وما في الوطأة من أنهار ومياه وعيون وبساتين وطواحين وقنيّ ومياه جارية وسكور لهم بها عادة قديمة تسقي أراضيهم يكون خاصا لهم . وما عدا ذلك من البلاد الجبلية جميعها تكون لمولانا السلطان ولولده بكمالها » .